مجموعة قصص قصيرة - الصفحة 2 - منتديات تونيزيا ساتيليت - TSF
TSF Upload | TSF Messenger | TSF Store | TSF Tv



الانتقال للخلف   منتديات تونيزيا ساتيليت - TSF > قسم التعليم والعلوم والتكنولوجيا > منتدى المكتبة الإلكترونية > منتدى قصص ومجلات الأطفال
التسجيل دعوة الأصدقاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2011, 22:37   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




النمله الشقيه


النملة لولو لا تسمع كلام الملكة ..


أمرتها الملكة أن لا تتأخر بالعودة إلى المملكة ...

لكن لولو لم تكن تهتم بأوامرها ..

في يوم شعرت الملكة أن الليلة ستكون عاصفة
أمرت النمل بالعودة قبل الغروب ..

النملة لولو لم تهتم .. أمرت الملكة الحرس بإغلاق باب المملكة عند غروب الشمس .. والنملة لولو لم تصل بعد
لولو وصلت متأخرة .. رفض الحرس فتح الباب ..



خافت لولو .. كيف تقضي الليل في العراء ؟!

لصقت جسمها بالباب فأحست بحرارة الداخل .. بدأ الريح يشتد والبرودة تزداد و الغيوم تتكاثف .. رأت شعاع
البرق وسمعت صوت الرعد ..

فكرت أنها ستموت من البرد و المطر سيحملها بعيدا ..

صارت لولو تبكي ..

الملكة تراقب ما يجري من مكان مرتفع دون أن تراها لولو ..

بدأ المطر ينهمر .. تأكدت النملة لولو أنها ستموت ..

أمرت الملكة الحرس بفتح الباب .. حملها الهواء إلى الداخل بقوة ..

طمأنت الملكة لولو .. شعرت لولو بالدفء والسكينة ..

تعلمت النملة لولو عاقبة الشقاوة وعدم الاستماع إلى ما تقوله الملكة ..

النملة لولو لم تعد شقية .. لأنها نملة ذكية تتعلم من أخطائها فلا تكررها











رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:39   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




قصة قصيرة عن الصداقة


قصه قصيره عن الصداااقه ... قد تعني شي ما للبعض

الصدااااااااقه ... كلمه كبيره يمكن البعض ما يعرف معناها

قصه قصيره عن الصداااقه ... قد تعني شي ما للبعض



قال الجنديّ لرئيسه


صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي
أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه


قال الرئيس

الإذن مرفوض !
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنّه قد مات
ذهب الجندي, دون أن يعطي أهميّة لرفض رئيسه
وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرحٍ مميت حاملاً جثة صديقه


كان الرئيس معتزاً بنفسه فقال

لقد قلت لك أنّه قد مات !
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثّة !؟!


أجاب الجنديّ

بكل تأكيد سيدي!
عندما وجدته كان لا يزال حياً .... وأستطاع أن يقول لي : كنت واثقاً بأنّك ستأتي!



الصديق

هو الذي يأتيك دائما ًحتى عندما يتخلى الجميع عنك










رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:40   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




قصة الصقر و الحمامة



كانت الحمامة تطير نحو الحقول بحثا عن طعام لصغارها , و فى الطريق لمحت من الجو حبوب قمح و فول تحت خيوط بيضاء جميلة .
فرحت الحمامة و قالت لنفسها : هذا طعام وفير .
و نزلت الحمامة لتأكل , فأمسكت بها الجيوط البيضاء فأدركت أنها وقعت فى شبكة الصياد , فحمدت ربها على ما أصابها .
و بعد قليل كان الصقر يحلق فى السماء, قرأى الحمامة ساكنة , فانقض عليهاليأخذها , فالتفت حوله خيوط الشبكة , ووقع الصقر معها فى شرك الصياد . و هنا جاء الصياد مسرعا لياخذهما معا .
فقال له الصقر متوسلا : أيها الإنسان الكريم , أرحمنى و اتركنى أرجع لأولادى فرد عليه الصياد قائلا : لقد وقعت فيما وقعت فيه الحمامة
قال القر : إذا اجعلنى صديقا لك أساعدك فى الصيد .
فقال الصياد و هو يطلق سراح الحمامة : لا بأس . سوف أدربك على صيد الحيوانات البرية فإذا نجحت , اتخذتك صديقا .
و نجح الصقر فى صيد أرانب برية و غزلان , و عاش صديقا للصياد









رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:41   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




الطائر الطيب العجيب


كانت نباتات البطيخ الأخضر تملأ ذلك الحقل الكبير وهي فرحة بأنها نضجت وأصبحت جاهزة للقطاف وكل بطيخة
كانت تتخيل مصيرها: هل ستقع في يد مسافر عطشان.؟... أم ستنتقل على العربات إلى البعيد من البلدان؟. هل سيقطفها الصغار من
الصبيان ليأخذوها إلى بيوتهم ويأكلوها مع وجباتهم؟...أم ستأتي الفلاحات النشيطات لقطفها وجمعها ثم
توزيعها على أهل القرية جميعاً من المساكين العطشانين؟
كل ثمار البطيخ بألوانها الخضراء الزاهية كانت تضحك، ما عدا واحدة منها هي أضخمها وأكبرها حجماً.. كانت قشرتها قد أصبحت
سميكة وصفراء، وتكاد تنفجر من كثرة نضجها وامتلائها
قالت البطيخات لهذه البطيخة الأم
أنت لم يقطفك أحد الموسم الماضي... أليس كذلك
قالت
أنا مثلكن... زرعوني هذا الموسم، لكن بذرتي كانت كبيرة وقوية، ونمَوَتُ بسرعة أكثر منكن.
وهم زرعوني لغاية غير الغاية التي من أجلها زرعوكن.
قالت البطيخات الشابات بفضول:
هيه... قصي علينا قصتك... ثم ما هي هذه الغاية؟
قالت البطيخة الأم أكبر البطيخات:
قصتي هي أنني سأظل في مكاني هنا حتى أنفجر وتخرج بذوري مني.
صاحت بطيخة صغيرة بفزع
ولماذا؟ ألا تذهبين معنا وتنفعين الناس. وينتهي الأمر؟ وإلا لماذا خلقنا؟ ضحكت البطيخة الكبيرة أم البطيخات، وقالت
إنني أنتظر هنا صديقي الطائر الطيب... ذلك الرسول الأمين الذي سينقل بمنقاره ما استطاع من بذوري، ثم يطير بها إلى مسافة بعيدة
ويرميها في أرض لا تعرف البطيخ.. فأنبت من جديد هناك وأكون سعيدة بسعادة الناس بي.
قالت البطيخات الشابات
كان الله في عونك... ستظلين هنا وحدك مع ريح الليل، وشمس النهار... وربما هطلت الأمطار عليك فأفسدت كل شيء
قالت البطيخة الأم:
وماذا تظنين أنت ومثيلاتك أيتها البطيخات الشابات؟ من أين أتيتن إلى هذا المكان ولم يكن يعرف البطيخ أبدا إنه الطائر الطيب العجيب
هذا الذي حمل أول بذرة وألقاها في بلاد بعيدة.. وكانت مغامرته مفيدة وسعيدة... وهكذا يفعل
قالت بطيخة ناضجة أكثر من سواها:
دعينا من هذا الكلام.. إنه من الوهم أو الأحلام... أنهم يزرعوننا بذوراً... ولم نسمع هذه الحكاية إلا منك
هزت البطيخة العجوز برأسها، وقالت
صحيح... إنها حكاية... لكنني أحبها، وأتشوق أن تحصل معي... ولعل الطائر الطيب سيرسل بدلاً منه آخرينمن المزارعين الطيبين
يأخذونني... ويستغلون بذوري لأعود فأنبت مع كل بذرة من جديد
ونظرت البطيخات كل منها إلى الأخرى وتشاورن... من تريد أن تبقى مع البطيخة الأم لتغدو من جديد هي الأم؟
وبينما هن كذلك رفرف طائر فوق حقل البطيخ.. ولم يعرف اسمه أحد.. ولم يعرف سره أحد.. وأخذ يهبط ويطير فوق حقل
البطيخ، وهو يزقزق بحبور... ويبحث بين التراب عن البذور










رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:42   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




الفيل الوفي


اسمعْ ما أحكيهِ الآنْ
فأنا فيلٌ عاشَ سنينَ كثيرهْ
ورأيتُ كثيراً منْ أيّامِ البهجةِ
وكثيراً منْ أيَّامِ الحرمانْ
أحكي لكمُ الآنْ
ما مرَّ بنا في العامِ الماضي
قبلَ وأثناءَ الفيضانْ
***
في العامِ الماضي جفَّ النَّهْرْ
مات الزرعُ
وجفَّ الضَّرْعْ
ولهذا
صرتُ أهيمُ على وجهي في أرضِ اللهْ
أبحثُ عمّا آكُلُهُ
فالقيْظُ شديدٌ
والخيْرُ شحيحْ
ولقدْ كنت
أحملُ في جوْفي الجوعَ
وفي الأحشاءِ الآهْ
اقتربتْ منِّي سيدةٌ فاضلةٌ سمراءْ
نَفَضتْ عنْ كتفيْها بعضَ الأتربةِ
وكانتْ تبدو في إعْياءْ
مدَّتْ لي بيديْها السمراويْنِ الخضراواتِ ، أكلْتْ
وتقدَّمْتُ إليْها
لأساعدَها
فيما تعْملُهُ
وابتسَمَتْ، فتقدَّمْتُ
نطقَتْ، قالتْ: إني أقدرُ أنْ أعملْ
شكراً لكْ.
كانتْ عيناها الباسمتانِ تقولانْ:
لمْ أتقدَّمْ بالخضرواتِ إليْكَ الآنْ
كيْ تحملَ عنِّي
أوْ تعملَ بدلاً مني
إنك لوْ تعملَ هذا، تتعبُني
طلبَتْ منِّي
أن أحضر كلَّ صباحٍ للحقْلْ
***
مرَّتْ بعضُ الأيّامِ القائظةِ، وكنتْ
أتقدَّمُ كلَّ صباحْ
للسيدةِ، فآكلُ وأُساعدُها
والسيدةُ تُقدِّمُ لي ما يكفيني في الليلْ
وأعودْ
أحملُ في قلبي الشُّكرْ
أتمنَّى لو أقدرُ أنْ أفعلَ شيئاً
للسيدةِ السمراءْ
***
وحَكَتْ لي قصَّتَها ذاتَ صباحْ
الاسمْ: "إحسانْ"
أرملةٌ تقتربُ من الخمسينْ
ذهَبَ الأطفالُ مع الزَّوْجِ صباح العيدِ
إلى القريةِ مُبتهجينْ
ليزوروا عمَّتَهمْ "إيمان"
ماتوا في حادثةٍ بشعهْ
إذْ غرقوا في النهرِ جميعا

بقِيَتْ "إحسانُ" وحيدهْ
تشربُ من حزنِ الأيَّامْ
تزرعُ قطعةَ أرضٍ خضراواتْ
وتعيشْ
في كوخٍ في طرْفِ الأرضْ
وتُعاني من قسوةِ جارٍ يُدْعى "غيلانْ"
أنا أيضاً معْ رفقائي الأفيالِ نُعاني منْهْ

"كانَ يرى الأفيالْ
تخترقُ حقولَ الخضراواتِ
فيرشُقُ أسلاكاً، أوْ أشواكاً تدمي أرجلنا
حينَ نمُرُّ بأرضِهْ
***
ذات مساءٍ كان شديدَ الإظْلامْ
فاضَ النهرُ
وأغرقَ أرضَ الوادي كلِّه
كانتْ "إحسانُ" المسكينةُ نائمةً في الكوخٍ
فطرقْتُ البابْ
أشرْتُ إلى النهرْ
لكنَّ المسكينةَ ضحِكتْ
كانتْ تحسبُ أنَّ النهرَ أتى بالخيْرْ
ورأيتُ البسمةَ تعلو شفتيْها، فصَرَخْتْ
وتنبَّهتِ المسكينةُ ساعتَها
حملتْ ما تقدِرُ، ركِبَتْ فوقي
وجريتُ إلى منطقةٍ تبعُدُ ميليْنِ عن الوادي
وقضيْنا أسبوعاً
عُدنا بعدَ الأسبوعِ إلى الوادي
كانتْ جثةُ "غيلانَ" وراءَ الكوخِ الأخضرِ مُنتفِخَهْ
حزِنتْ "إحسانْ"
وحفَرْنا الأرْضَ، وواريْناهْ
قلتُ "لإحسانْ":
هذا الرجلُ القاسي حاربَنا
وَضَعَ الشَّوْكَ لنا
كيْ يُدمي أرجلَنا
هذا الرجلُ القاسي كانَ يُفكِّرُ في قتلِكْ
كيْ يأخذَ قطعةَ أرضِكْ
هذا قَدَرُ اللهِ المحتومُ "لغيلان"

ليسَ من الصُّدفةِ يا "إحسانْ"
أن يأْتيَ هذا الفيَضانْ
بالخيْرِ لكلِّ الناسْ
ولتصرعَ "غيلانَ" الأحقادُ












رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:43   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




أنا الفراشة


السلام عليكم يا أحبتي
أنا الفراشة هل تعرفونني؟
أنا أجمل الحشرات قاطبة، أجنحتي رقيقة وألواني جذابة.
نحن أمة كبيرة وأعدادنا كثيرة!!
لا تعجبوا من كلامي ألم تسمعوا قول الله تعالى :"وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم" 37 الأنعام
نعم, أعدادنا كبيرة.. ولكن أعمارنا قصيرة لا تزيد في الغالب عن أسبوع إذ أننا نتكاثر بأعداد هائلة فالفراشة تبيض في المرة الواحدة ما يقارب 500 بيضة على أغصان الشجر وأوراقه..




وتختلف الفراشة عن غيرها يا أحبتي في مراحل تكوينها.. فعند فقس بيضة الفراشة تخرج منها دودة زاحفة وتتغذى على بعض أوراق الشجر ثم في مرحلة أخرى تتوقف عن الطعام وتختار لها مكانا آمنا للتشرنق حول نفسها فتلتف حول نفسها آلاف المرات مفرزة سائلا رقيقا سرعان ما يتحول إلى خيط وينتج عن ذلك ما يقرب من 1500 مترا من الخيط مكونة حول جسمها الشرنقة وهي غلاف يكون حول الدودة كي تتحول بداخله إلى فراشة مكتملة وقد تستمر هذه الفترة من أسبوع إلى أسبوعين.




عندما يحين الوقتللخروج تنتفخ الشرنقة لتسهل عملية الخروج وتستمر هذه الحالة لساعات وبعدها تنفتح لتخرج منها فراشة بديعة الألوان رقيقة شفافة لها جناحان منقوشان برسومات رائعة وألوان بديعة و كل جناح يشبه الآخر بدقة متناهية
فليس على وجه الأرض جناح بدون نظام ولا تنسيق جميل لأنه من صنع خالق واحد عظيم لا مثيل لخلقه سبحانه الذي يقول:
" هُوَ اللهُالخَالَقُ البَارِئُ المُصَوِرُ لَهُ الأسماء الحُسنى يُسَبّحُ لَهُ مَا فيالسَّموَاتِ والأرض وَهُوَ العَزيُز الحَكيمُ" (الحشر:24





يتكون جسم الفراشة يا أحبتي من رأس وصدر وبطن وستة أرجل
وعلى الرأس قرنا استشعار وعينان وخرطوم مرن يسمى الأنبوب الماص يتم من خلاله امتصاص الرحيق.
إنني حشرة جميلة ونافعة ومفيدة هل تعرفون أن الحرير الطبيعي ينتج من الشرنقة التي تعيش فيها دودة القز قبل أن تصبح فراشة بالغة وكبيرة, كما أنني أثناء وقوفي على الأزهار لأتغذى برحيقها تلتصق برجلي حبوب اللقاح فأقوم بتوصيلها إلى الزهرة المجاورة وبذلك تتلاقح الأزهار لتعطينا ورودا جميلة رائحتها ذكية وعطرة.
أرأيتم يا أحبتي كم أنا جميلة ونافعة!! هكذا لابد أن تكونوا متعاونين ونافعين لغيركم..
إنني يا أحبتي أخاف من الظلام ولا أحبه مثلكم أحوم دائما حول النور وأرتاح له وهذا سر أن كثيرا من الفراشات تسقط في النار دون أن تدرك خطورتها فتحترق وما فعلت المسكينة هذا إلا بحثا عن النور وتلهفا عليه.
لقد ورد ذكري في القرآن الكريم في قول الله تعالى في سورة القارعة " يوم يكون الناس كالفراش المبثوث" شبه الله سبحانه وتعالى الناس حينما يبعثون من ظلمة القبور يوم القيامة بالفراش المنتشر أتدرون لماذا يا أحبتي؟ لأننا بطبيعتنا عندما نخرج من الظلام إلى النور يخبط بعضنا بعضا وهكذا يكون الناس يوم القيامة.
وورد ذكري كذلك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: (وما مَثَلي ومَثَل الناس إلا كفراشٍ يحوم حول النار ليقع فيه، فأنتم تريدون أن تقعوا في النار وأنا آخذ بحجزكم عنها) رواه مسلم.



والآن دعوني أحكي لكم هذه الحكاية..

عثر صبي على شرنقة فراشة في حديقة منزله، ففرح بها و أخذها الى بيته واحتفظ بها لبضعة أيام، لاحظ الصبي أن الشرنقة قد ظهرت بها فتحة صغيرة فجلس يراقبها بدهشة, فإذا به يرى جسم فراشة صغيرة بداخل الشرنقة وله ألوان بديعة .وجدها تكافح لتدفع بجسمها من خلال هذه الفتحة الصغيرة, فكان يبدو أمام الصبي أن الفراشة لم تقدر أن تخرج من الشرنقة، فظل يراقبها بكل شوق، متمنيا لو ستطاع مساعدتها, ولما بدا الأمر كما لو أن الفراشة عملت كل ما تستطيع ولم تقدر أن تتقدم عما وصلت إليه.. قرر الصبي أن يساعد تلك الفراشة, فأخذ مقصا وقص الجزء الباقي من الشرنقة, وساعدها لتخرج بمنتهى السهولة, لكنه لاحظ شيئا غريبا . لقد كان للفراشة جسم منتفخ وأجنحة ضامرة صغيرة!!
استمر الصبي يراقب الفراشة لأنه توقع أن تكبر أجنحتها وتتمدد وستكون قادرة في أية لحظة على تدعيم جسمها، الذي سيصغر فى نفس الوقت. لكن لم يحدث أي من الأمرين !!!
و قضت الفراشة بقية عمرها تزحف فى نفس المكان بجسد منتفخ وأجنحة مشوهة, ولم تستطع أبداً أن تطير كباقي الفراشات.
إن الأمر الذى لم يفهمه الصبي الطيب المتعجل، أن الفتحة الضيقة في الشرنقة والكفاح الشديد المطلوب من الفراشة لتخرج خلالها هو إلهام الله وهدايته لهذه الفراشة كي تدفع السوائل من جسمها إلى جناحيها حتى تصير جاهزة للطيران فور تحررها من الشرنقة
وصدق الله العظيم إذ يقول:"سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى"








رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:44   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




الزرافة زوزو


زوزو زرافة رقبتها طويلة .


الحيوانات الصغيرة تخاف منها .. مع أنها لطيفة … لطيفة ..


عندما تراها صغار الحيوانات تسير تخاف من رقبتها التي تتمايل ..تظن أنها قد تقع عليها ..



أحيانا لا ترى الزرافة أرنبا صغيرا أو سلحفاة لأنها تنظر إلى البعيد ..


وربما مرت في بستان جميل وداست الزهور .


عندها تغضب الفراش و النحل .


الحيوانات الصغيرة شعرت بالضيق من الزرافة .


الزرافة طيبة القلب .. حزنت عندما علمت بذلك


صارت الزرافة تبكي لأنها تحب الحيوانات جميعا .


لكن الحيوانات لم تصدقها ..


رأت الزرافة عاصفة رملية تقترب بسرعة من المكان .


الحيوانات لا تستطيع رؤية العاصفة لأنها أقصر من الأشجار.


صاحت الزرافة محذرة الحيوانات .


هربت الحيوانات تختبئ في بيوتها وفي الكهوف وفي تجاويف الأشجار .


لحظات وهبت عاصفة عنيفة دمرت كل شيء ..


بعد العاصفة شعرت الحيوانات أنها كانت مخطئة في حق الزرافة فصارت تعتذر منها .


كانت الزرافة زوزو سعيدة جدا لأنها تحبهم جميعا ..











رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مجموعة, قصيرة, قصص

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ثلاثة أفلام قصيرة تونسية تتوج بجوائز في الدورة الرابعة لمسابقة الأفلام القصيرة بباريس mohsen fa منتدى أخبار السينما و التلفزيون 0 22-03-2017 12:51
عرض ادسل لمدة قصيرة pack prepaid faroukn91 Topnet 0 28-06-2016 21:27
ا خبر وطني ا بداية من 15 فيفري:متابعة غيابات التلاميذ والإطلاع على الأعداد عبر إرساليات قصيرة Malcolm منتدى الأخبار 1 24-01-2016 10:36
مجموعة نكت superviseur منتدى التسلية العامة 0 27-03-2011 16:39
رسائل قصيرة المولد النبوي 2011 DevPoint منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات 1 15-02-2011 21:19


الساعة الآن 00:04.

Show Rules      التعليـــمات      الإتصال بنا      منتديات تونيزيا ساتيليت     الأرشيف      الأعلى



جميع الحقوق محفوظة 2017-2011 © . Powered by vBulletin®
Tunisia-Satellite
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd