مجموعة قصص قصيرة - منتديات تونيزيا ساتيليت - TSF
TSF Upload | TSF Messenger | TSF Store | TSF Tv






الانتقال للخلف   منتديات تونيزيا ساتيليت - TSF > قسم التعليم والعلوم والتكنولوجيا > منتدى المكتبة الإلكترونية > منتدى قصص ومجلات الأطفال
التسجيل دعوة الأصدقاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2011, 23:23   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي مجموعة قصص قصيرة




كأس اللبن ... قصه رائعه


كأس اللبن (ولد فقير اسمه هوارد كيلي)

في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت


ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئا من الطعام من


أول منزل يمر عليه، ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له الباب شابة صغيرة وجميلة، فبدلا من أن يطلب وجبة طعام، طلب أن يشرب الماء.

وعندما شعرت الفتاة بأنه جائع، أحضرت له كأسا من اللبن، فشربه ببطء وسألها: بكم أدين لك؟ فأجابته: لا تدين لي بشيء ..
لقد علمتنا أمنا أن لا نقبل ثمنا لفعل الخير'. فقال:' أشكرك إذاً من أعماق قلبي'، وعندما غادر هوارد كيلي المنزل، لم يكن

يشعر بأنه بصحة جيدة فقط، بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية قد ازداد، بعد أن كان يائسا ومحبطاً.


بعد سنوات، تعرضت تلك الشابة لمرض خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم


استدعاء الأطباء المتخصصين لفحص مرضها النادر............ . وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للاستشارة الطبية، وعندما سمع إسم


المدينة التي قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وأنتفض في الحال عابراً المبنى إلى الأسفل حيث


غرفتها،

وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة الأطباء، عاقداً العزم على

عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى اهتماما خاصا بحالتها.


وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها، فنظر إليها وكتب


شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرفة المريضة. كانت خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه الفاتورة،


أخيراً .. نظرت إليها، وأثار إنتباهها شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:


'مدفوعة بالكامل بكأس من اللبن'


التوقيع: د. هوارد كيلي


إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات:


'شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر


والممتد عبر قلوب وأيادي البشر



واخيراً


فلا تبخلوا بفعل الخير وتذكروا أنه كما تدينوا تدانوا والحياة دين ووفاء


فإن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة إن شاء الله









التعديل الأخير تم بواسطة AHMED SAT ; 06-02-2011 الساعة 23:26
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 23:24   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




قصة ليلى و التمساح ..قصة تعليمية للاطفال



بعد أن ذاقت ليلى خداع الذئب في قصتها المشهورة التي يعرفها الصغار والكبار والبنات والصبيان والرجال والنساء، وفي كل اللغات والبلاد، لم تعد تصدق ذئباً وتأمَن مكر الذئاب..
وكلما صادفت ذئباً وهي تمشي في طريقها في الغابة.. ابتعدت عن طريقه.. وسلكت طريقاً آخر لا يسلكه.. وسبيلاً مختلفاً لا يطرقه..

ومرّت أيّام وأيّام وليلى على هذه الحال..

وفي يوم تلقَّت ليلى دعوةً من صديقة لها، تقيم في الجهة الأخرى من النهر الذي يمر وسط الغابة ويشقها إلى قسمين..

وكانت ليلى تحب بزيارة صديقتها والتعرف إلى أسرتها ومنطقتها..

لكن أمّها لم توافق على ذهابها لوحدها إلى الضفة الثانية من النهر.. فأصرّت ليلى على الذهاب وصارت ترجو أمّها لكي توافق، مؤكدة أنّها لنْ تتأخر في العودة..


فوافقت أمها على مضض وأوصتها كعادتها بأن تنتبه إلى نفسها في الطريق ولا تكلم أحداً..


ذهبت ليلى إلى النهر.. فلم تجد مركباً يوصلها إلى الضفة الأخرى.. فجلست تنتظر وصول مركب ما..



صارت ليلى تتأمل الطبيعة الساحرة.. وتنصت إلى صوت النهر ينساب بهدوء في مجراه.. وكان صوت الضفادع والبلابل والحساسين يزيد المنظر جمالاً وحسناً..

وبعد مدة قصيرة..

وفيما كانت ليلى غارقة في هذا المشهد البديع الجميل.. سمعت صوتاً يناديها: ليلى.. ليلى...

نظرت حولها فلم تجد أحداً..

صار الصوت يرتفع أكثر: ليلى ليلى.. أنا هنا داخل النهر.

وقفت ليلى وتوجهت نحو النهر، فرأت تمساحاً ضخماً يلوح لها بذنبه ويضرب برأسه صفحة الماء..
خافت ليلى وتراجعت..

فقال لها التمساح بصوت هادئ حنون: أهلاً بك يا بنيتي.. رأيتك تجلسين وحدك فعلمت أنّك تنتظرين مركباً بوصلك إلى الضفة الأخرى من النهر.. المراكب اليوم ذهبت كلها.. وستعود متأخرة.. ما رأيك أن تصعدي على ظهري فأحملك إلى الضفة الأخرى حتى لا تتأخري بالوصول؟




احتارت ليلى بعد سماعها لهذا الكلام.. فشكرت التمساح وقالت له إنّها ستنتظر أحد المراكب.. لأنّها تخشى ركوب ظهره حتى لا تقع في الماء..


فعاد التمساح وقال لها: لا تخافي يا ليلى... فأنا أعرفك.. وأعرف أمك وأباك... ولطاما نقلت أباك عبر النهر.. ألم يحدثك أبوك عني؟؟ غريب أنّه لم يخبرك عن قصصي معه.. فأنا أعرفه منذ زمن بعيد.. هيا يا ليلى لا تضيعي الوقت ولا تخافي.. سأطفو فوق الماء في هدوء تام.. ولن تشعري أنك في النهر.. لا تخافي.. أعدُك بمغامرة جميلة تحكيها لكل صديقاتك..

فكرت ليلى..

قالت في نفسها يبدو أنّه تمساح لطيف.. ومن يدري؟ ربما لن تأتي المراكب اليوم.. وحتى لو أتت فسوف تأتي متأخرة وأنا لا أريد التأخر أكثر من ذلك..


فقالت للتمساح إنّها موافقة، وسألته عمّا يريد بالمقابل؟

فضحك التمساح وطمأنها أنّه لا يريد شيئاً.. فهو يحب المساعدة فقط.

صعدت ليلى ظهر التمساح بعد أن اقترب من الضفة.. وعندما وطأت ظهره بباطن قدميها شعرت بقسوة جلده وحدة تعرجاته.. ثم جلست على ظهره الصلب بهدوء.. وطلب منها أن تمسك به بقوة..


صار التمساح يسبح برفق وهدوء تام كيلا تقع ليلى في النهر..

بعد أن وصل التمساح إلى منتصف النهر ما بين الضفتين وقف في مكانه..
لم تفهم ليلى سبب توقف التمساح..

فقالت: ما بك أيها التمساح العزيز؟


قال: ما رأيك يا ليلى لو نتوقف للحظات وآخذك إلى بيتي لتتعرفي إلى زوجتي وأبنائي التماسيح الصغار.. فبيتنا قريب من هنا.. ثوان معدودات ونصل إليه..


قالت له: لكني أخشى أن أتأخر أكثر.. فالوقت يمضي بسرعة..


قال التمساح: لا تخافي.. هذا هو بيتي.. فوق هذه الجزيرة الصغيرة وسط النهر.. انظري ها هو.. سوف يفرح أولادي الصغار بزيارتك..


قالت: حسناً.. بشرط ألا نتأخر..


شكر التمساح ليلى على قرارها النبيل.. ثمّ استدار نحو الجزيرة الصغيرة.. وبسرعة وصل إليها حيث كانت أسرته تنتظره..

عندما رأى التماسيح الصغار الصغيرة ليلى على ظهر أبيهم بدت عليهم الفرحة العارمة وراحوا يصيحون ويرفعون أصواتهم مرحبين مهللين..

فرحت ليلى كثيراً بهذا الاستقبال الحافل.. وحيَّت التماسيح الصغار وأمهم.. وشكرتهم جميعاً على هذا الترحيب..


ثم صعدت ليلى إلى الجزيرة الصغيرة، وجلس التماسيح الصغار حولها، والأم والأب يراقبان..


شعرت ليلى بلطف التماسيح البالغ.. وأحبت أن تجلس معهم فترة طويلة.. فطلب التماسيح الصغار منها أن تحكي لهم قصتها المشهورة مع الذئب..


فضحكت ليلى وراحت تحكي لهم القصة..

وبعد أن انتهت من القصة شعرت أنّ الوقت مضى بسرعة، فطلبت من التمساح الأب أن يوصلها إلى ضفة النهر.

فقال: لها ما زال لدينا بعض الوقت..


فقالت: لكني سأتأخر؟


فصار التماسيح الصغار يتوددون إليها ويرجونها أنْ تبقى معهم بعض الوقت..

نظرت ليلى إلى التمساح الأب.. وكانت لا تريد أن تُحزن التماسيح الصغار..

فقالت لهم: حسناً.. سأبقى لفترة قصيرة.



ثمّ قالت للتمساح الأب: لكنْ عليك أنْ توصلني إلى الضفَّة الأخرى ثم تعيدني لأنني أخشى أنْ لا أجد مركباً في طريق العودة..


فطمأنها التمساح.. وقال لها إنّه سينتظرها حتى تنتهي من زيارتها..

فعادت ليلى لتتحدث إلى التماسيح الصغار، فسألتهم عما يفعلون في أيامهم؟

فقالوا لها إنّهم ما زالوا صغاراً، وأبوهم هو الذي يذهب إلى النهر ويحضر لهم كل يوم طعاماً شهياً تحضره لهم أمهم في مائدة لذيذة، ويجلسون يأكلون ويتكلمون حتى المساء، ثم ينامون، وفي كل يوم يحضر لهم أبوهم وجبة طيبة شهية لذيذة..


فسألتهم: أين ذهبت أمهم؟

فقالوا: ذهبت تحضّر أدوات الطبخ استعداداً لوجبة اليوم..
نظرت ليلى حولها فلم تجد شيئاً من الطعام.. وكان التمساح الكبير ابتعد عنها قليلاً يجمع عيدان الحطب..


سألت ليلى التماسيح الصغار بلطف: وماذا ستأكلون اليوم يا أحبائي؟

ضحك التماسيح الصغار.. وسال لعابهم.. وقالوا: طعامنا اليوم شهي جداً.. طعامنا اليوم هو "أنت"...
وصاروا يصيحون ويضحكون.. وهجموا مرة واحدة على ليلى ليمسكوا بها..
قفزت ليلى بسرعة في النهر دون أن ينتبه لها الأب ولا الأم.. فصار الصغار يصرخون..
حاول الأب اللحاق بليلى التي كانت خائفة جداً وتسبح بقوة نحو ضفة النهر.. لكن كيف تنجو ليلى من هذه المصيبة هذه المرة؟ فالتمساح قوي جداً وسريع جداً.. ومن يسبقه يجب أن يكون بطلاً في السباحة.
صار التمساح يضحك ويماطل بالقبض على ليلى وينتظر اقترابها من الضفة حتى يمسك بها.. وظل التمساح يضحك ويذكّر ليلى بقصتها مع الذئب.. ويقول لها: من ينقذك مني اليوم يا ليلى.. فأنا سأنتقم لصديقي الذئب..
ظلت ليلى تسبح وتسبح وتحرك يديها بكل ما تملك من قوة.. ولما اقتربت من الضفة.. تحرك التمساح نحوها بسرعة هائلة.. وعندما أوشك التمساح أن يمسك بليلى.. وصل حارس الغابة نفسه الذي أنقذها سابقاً من الذئب الشرير.. وأطلق على التمساح طلقة من بندقيته فأصابه في خاصرته.. فصار التمساح يتلوى من الألم.. وغاص في قعر النهر حتى اختفى..
عندها أسرعت ليلى بالخروج والنجاة من هذه المصيبة التي وقعت بها..
اقترب الصياد من ليلى.. وهنأها على نجاتها.. وكان سعيداً لأنه أنقذ ليلى مرتين..
وبعد أن عرف قصة ليلى مع التمساح.. حذرها من الوقوع مرة ثالثة في فخ جديد.. عندها ربما لن يكون حارس الغابة موجوداً لينقذها من الأشرار...











رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 23:28   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




قصة الولد و الشجرة


في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ..
و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..
كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ..
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..
مر الزمن... وكبر الطفل...
وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم...
في يوم من الأيام .... رجع الصبي وكان حزينا...!
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...
الولد كان سعيدا للغاية...
فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...
لم يعد الولد بعدها ..
فأصبحت الشجرة حزينة ...
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...
ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا
مسئولا عن عائلة...
ونحتاج لبيت يؤوينا...
هل يمكنك مساعدتي ؟
آسفة!!!
فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها ..
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...
وفي يوم حار من ايام الصيف...
عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة....
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...
فقال لها الرجل لقد تقدمت
في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا...
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة ........................
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل ........
ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك...
وقالت له:لا يوجد تفاح...
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ...
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك !!!
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...
قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه...
فأنا متعب بعد كل هذه السنين...
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
تعال .. تعال واجلس معي لتستريح ...
جلس الرجل إليها ... كانت الشجرة سعيدة ... تبسمت والدموع تملأ عينيها...
هل تعرف من هي هذه
الشجرة؟
إنها "أبويك!!!!!!!!!!!!
والــــــديك











رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 23:30   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




قصة صانع المعروف


معروف فلاح يعيش في مزرعته الصغيرة على شاطئ أحدى البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرث الأرض وزراعتها وريها..اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير ول يبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة طيور الأوز والبط ، وكانت أشكالها الجميلة وسباحتها في البحيرة مما تعود أن يراه يوميا وهذه هي تسليته الوحيدة...إنه لا يعرف الكسل ، فهو منذ الفجر يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كان عمله بدنيا فقد ازدادت صحته قوة وصلابة ، وأصبح يضاعف العمل في مزرعته ، فعرف أن زيادة الانتاج دائما تأتي بالعزيمة والايمان.وذات يوم وهو في مزرعته أثناء قيامه بشق الأرض ، إذا بصوت خافت يأتي من خلفه ، فاستدار فإذا هو ثعبان ضخم، فتخوف الفلاح وأراد الفرار ، ولكن الثعبان قال له: قف أيها الفلاح وأسمع حديثي لعلك تشفق عليّ ، وإن لم تقتنع فلا عليك ، أتركني ومصيري

فصعد الفلاح على ربوة وبسرعة حتى جعل البحيرة بينه وبين الثعبان من بعيد ، فقال الثعبان :إنني لم أضر أحدا في هذه القرية وقد عشت فترة طويلة فيها ، وانظر ستجد أبنائي خلف الشجرة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر وانظر الى الراعي يريد أن يقضي عليّ بفأسه فخبئني حتى يذهب وسوف لا تندم على عملك ، فنزل معروف وخبأه في مكان لا يراه ذلك الراعي الذي ظل يبحث عنه هنا وهناك وغاب الراعي عن الأنظار وكأنه لم يجد فائدة من البحث عن الثعبان حيث اختفى، ولما أحس الثعبان بالأمان أخذ يلتف على معروف الذي أمنه على نفسه ، وجد معروف نفسه في ورطة كبيرة ، فالثعبان السام يلتف حول عنقه ، وحتى الصراخ لو فكر فيه لن يفيده

فالمكان لا يوجد فيه أحد وخاصة أن خيوط الليل بدأت تظهر في السماء ، وأهالي القرية البعيدون عن كوخه ومزرعته تعودوا أن يناموا مبكرين ، ومن يغيثه من هذا الثعبان الذي يضغط على رقبته ويقضي عليه؟ وهل في الامكان لشخص ما أن يقترب؟المنظر رهيب ، وهل يصدق أحد أن أنسانا ما يسمع كلام الثعبان مثل معروف ويأمنه ويقربه اليه ؟ وهنا قال معروف للثعبان: أمهلني حتى أصلي - وفعلا توضأ وصلى ركعتين وطلب من الله سبحانه وتعالى أن يخلصه من هذا الثعبان المخيف الرهيب بضخامته وسمومه القاتلة وبينما هو كذلك إذا بشجرة قد نبتت وارتفعت أغصانها وصارت لها فروع ، فتدلى غصن تحب أكله الثعابين وتبحث عنه ، فاقترب الغصن الى فم الثعبان ، فأخذ الثعبان يلتهم الغصن وماهي الا دقائق حتى إنهار الثعبان وسقط وكانت الشجرة عبارة عن سم ، فقتل ذلك الثعبان الذي لم يوف بعهده مع من حماه ، وفجأة اختفت الشجرة المسمومة وعلم معروف أن الله قريب من الانسان ، وانه لابد أن يعمل المعروف مع كل الناس ، ومع من يطلب منه ذلك








رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 23:31   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي





الجزار & الكلب



يحكى أن جزارا كان ينظر نحو نافذة محله وإذا بكلب صغير يدخله عليه، فسارع إلى طرده. وبعد مدة عاد الكلب مرة أخرى فنهره الجزار بشدة، ولكنه فوجئ حينما رأى ورقة صغيرة في فم الكلب كتب عليها «لو تكرمت أريد فخذا من اللحم و12 قطعة من النقانق»! وكان الكلب يحمل في فمه أيضا المبلغ المطلوب! دهش الجزار لما يراه، لكنه استجاب لما طلب منه، وعلى وجهه علامات الذهول، ووضع الطلب في كيس علق طرفه في فم الكلب. وبما أن وقت إغلاق المحل قد أزِف، فقد قرر الجزار أن يغلق محله ويتبع هذا الكلب العجيب. وواصل الكلب مسيره في الطرقات يتبعه الجزار خفية، وكلما وصل الكلب إلى نقطة عبور مشاة وضع الكيس أرضا وقفز ليضغط بفمه على زر إشارة العبور، وينتظر بكل هدوء، ثم يعبر بعد إضاءة الإشارة باللون الأخضر. وعندما وصل الكلب إلى محطة للحافلات بدأ ينظر نحو لوحة مواعيد وصول الحافلات، بينما الجزار يراقبه باستغراب، بل وازداد ذهوله عندما قفز الكلب إلى الحافلة فور وقوفها. لحقه الجزار - من دون تردد - وجلس على مقربة منه، ولما اقترب الموظف المسؤول عن جمع التذاكر من الكلب أشار الأخير إلى تذكرة بلاستيكية علقت في رقبته، واكتفى الموظف بإلقاء نظرة سريعة عليها ليواصل سيره.

لم يصدق الجزار وباقي الركاب ما يرون. وعند اقتراب الحافلة من المحطة القريبة للوجهة التي كان يقصدها الكلب، توجه إلى المقعد المجاور لسائق الحافلة وأشار إليه بذيله أن يتوقف. نزل الكلب بثقة كما ينزل ركاب الحافلات، فانطلق نحو منزل قريب، حاول فتح الباب لكنه وجده مقفلا، فاتجه نحو النافذة وجعل يطرقها مرات عدة برأسه. في أثناء ذلك، رأى الجزار رجلا ضخما يفتح باب المنزل صارخا وشاتما في وجه الكلب المسكين، ولم يكتف بهذا، بل ركله بشدة كأنما أراد تأديبه. لم يتمالك الجزار نفسه من شدة قسوة المشهد فهرع إلى الرجل ليمنعه وقال: «اتق الله يا رجل في هذا المسكين فهو كلب ذكي جدا، ولو أن وسائل الإعلام علمت به لتصدر جميع نشراتها الإخبارية». فأجاب الرجل بامتعاض شديد: «هذا الكلب ليس ذكيا بل هو عين الغباء، فهذه هي المرة الثانية في هذا الأسبوع التي ينسى فيها مفاتيح المنزل»!!








رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 23:34   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




قصة سندرلا برواية جديدة


كان يا ما كان …في قديم الزمان…و سالف العصر و الأوان…كان فيه بنت بشعة شوي،لونها أسود كالليل،وشعرها فلافل...
(عكاريش يعني) بلإضافه إلى أنه خشن الملمس إذا لمسه أحد تنجرح يده يعني …وكان لسندريلا زوجة أب جميلة وحبوبة،
وعندها بنتين جميلتين، صرقوعة و صنقوحة( والنعم عاشت الأسامي) ، وكانت سندريلا دائماً تضرب زوجة أبيها، وتدوس فوق
صرقوعة و صنقوحة(شديدة) ، وكانت ملابسهما رثة وبالية بعكس سندريلا ذات الملابس الجميلة، الفخمة……وفي يوم من
الأيام وصلت إلى بيت سندريلا دعوة من الأمير سلوم البلاليط(حلو اسمه) لحضور حفلة يقيمها الأمير لاختيار عروسة يتزوجها
…وهنا صرخت سندريلا في وجه زوجة أبيها قائلة: (يلله جهزي أحلى الثياب علشان أروح بها حفل الأمير) قالت لها زوجة
أبيها: (وأنا مع صرقوعة و صنقوحة نبي نروح معك) فقالت سندريلا: (لا طبعاً…كافي أسمائكم من زينها يعني؟تبون تفشلونا؟)
وأمسكت بلملاّس وضربتهم به وقالت: (أنتوا أقعدوا اطبخوا و خمّوا وغسلوا)…ولبست سندريلا أجمل النفانيف ولبست حذائها
الزنوبة الماسي ؛وذهبت لحفل الأمير……وجلست صنقوحة و صرقوعة في المطبخ تبكيان،وفجأة!!!!!!!!!!!!:ظهرت لهما
الجنية وقالت لهم: (وش فيكم تصيحون؟؟؟؟؟؟) فقالوا لها نبي نروح حفل الأمير مع سندريلا بس ماعندنا ثياب حلوة نلبسها
فقالت لهما الجنية: (استحوا على وجيهكم؛ إلّي تروح أحش رجلها حش ( …
….وكان عند الباب آن ذاك عربة ذهبية يجرها حصانان أبيضان كانا في انتظار صرقوعه وصنقوحه ، فحولتهما الساحره إلى
فأران أسودان ، وحولت العربه إلى بطيخه خايسه .. وفي قصر الأمير … التقى سلوم البلاليط بسندريلا (لاه وأعجب بها بعد)
لأنه كان جيكراً(أقرع يعني) مثلها تماماً)وأخذا يتبادلان الأحاديث و يرقصان و فجأة!!!!!!!!
دقت الساعة على الثانية عشرة تماماً في منتصف الليل ، وهنا تذكرت سندريلا أن هذا هو موعد الحلقة الأخيرة من مسلسل
(جــرح الزمن) فتركت القصر مسرعة و أخذت تركض قبل أن تفوتها الحلقة ، فلحق بها الأمير؛ لكنها و لثقل وزنها سدحت
الأمير على بطنه ، وداست فوقه فانغرز نعالها الزنوبة في ظهره … ثم أن الأمير حزن حزناً شديداً عليها لأنها الوحيدة التي
وافقت على الزواج منه……واعلن أن صاحبة الزنوبة هي التي ستكون عروسه ……….وفي اليوم التالي:أخذ الأمير يطرق
الأبواب ويسأل: (عندكم بنت تلبس نعال زنوبة ؟؟؟) وكانوا يردون عليه: (حتى لو عندنا ما نبي نعطيك بنتنا ، روح دور على
وحدة تناسبك) و تلقى الأمير المسكين العديد من التفلات ……..حتى وصــــــل إلى بيت سندريلا و سأل : (عندكم بنت تلبس
هلنعال ) فقالت زوجة الأب: (كلنا في هلبيت نلبس هلنعال ) فقال سلوم : (أنا أريد صاحبة هلنعال و أشار إلى النعال المنغرز
في ظهره) فأرادت زوجة الأب أن تجربة فسدحت الأمير على بطنه وجربته ، وكذلك فعلت صرقوعه وصنقوحه … ولكن النعال
كان كبيراً جداً عليهم … فأراد الأمير أن يخرج من البيت … بعد أن تكسر ظهره ..فصاح الديك : ( كو كو
كووووووووووووووووووو كو ) سندريلا في الحمام .. وهنا خرجت سندريلا من الحمام … وسألها الأمير أن تجرب النعال ..
فخلعت سندريلا شحاطتها .. وسدحت الأمير على بطنه وجربت النعال .. فانغرز زياده في ظهره … فصرخ الأمير ((
عآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه)) .. وجدتها .. وجدتها ..
وتزوج الأمير سلوم البلاليط من سندريلا ورحلا إلى مكان بعيد … وافتكت الناس من وجيههم .. وعاش الناس في سعادة وهناء










رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 23:36   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




الحذاء الاحمر

  • حذاء الأحمر
كانت الفتاة الصغيرة التي تربيت تحت رعاية جدتها بعد أن فارقت أمها وأبيها
حين سافروا بحثاً عن الرزق لكنهم تعرضوا لحادث مروري وهم في طريقهم إلى البلد

التي كثرت الخيرات فيها وهاهي الطفله قد تجهزت

وأشترت جميع ماهو جميل ورائع للغايه لحظور حفل زفاف خالة الصغيرة


الطفله:جدتي أعتقد أنني أشتريت كل ماهو جميل ورائع إلى الحذاء


الجدة:ولماذاياصغيرتي ألم تعجبكي


الطفله:نعم ... كل مافي المحل لم تعجبني
الجدة:حسناً لاتحزني ياصغيرتي الأمر ي غاية البساطه


الطفله:لكن ياجدتي هل...هل


الجدة:هل ماذا ياعزيزتي
الطفله:هل هل ستبقى خالتي هنا بعد زفافها


الجدة:هاهاها لايا صغيرتي سوف تسكن في بيت جديد وسوف نقوم بزيارتها


الطفله:مممم ماذا ما الذي تقولينه ياجدتي ومن سوف يرعاني


الجدة:؟؟غرييييييب غريب ياحفيدتي


الطفله:.؟؟؟ وما الغريب ياجدتي
الجدة:يرعاكي سوف أرعاكي أنا أنا


الطفله:هاهاهاها أنت تمزحين ياجدتي
الجدة:وضحي لا أفهم لماذا تتكلمين هكذا ماهذا


الطفله:ترعيني ياجدتي وأنت طريحة الفراش ومريضه
الجدة:لست أنا وحدي التي سأرعاكي وعمتك أيضاً سترعاكي يا صغيرة


الطفله:ماذا عمتي عمتي ماهذا
الجدة:؟؟؟ما الذي ماهذا وماذا في الأمر


الطفله:لالاااااااشيء هيا ياجدتي فلنعد إلى موضوع الحذاء
الجدة:لاتخافي يا عزيزتي خالتك سو تهديك حذاء جميلاً هدية لك أرتدي أي حذاء


بشرط أن يكون نظيفاً
الطفله:حسناً
وماهي إلى لحظات حتى وجدت الصغيرة نفسها ترتدي هدية


خالتها الحنونه
أنشغلت الصغيرة مع الحذاء حتى وجدت خالتها تودع كل الحاضرين
عند المخرج أسرعت الصغيرة نحو خالتها وهي تصرخ:خاااااااااااالتيييي خاااااااااالتييييي أنتظري


رمت الصغيرة نفسها في حظن خالتها وعيونها ملية بالدموع لرحيل خالتها
الحنونه وهي تشكرها وتقول:شكراً لك ياخالتي العزيزه ألف شكر على هذة الهدية الرائعه


ولن أنسى حنانك وعطفك علي وسأظل أحتظ بالحذاء الأحمر ليكون رمزاً لأحلى ذكرياتنا








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مجموعة, قصيرة, قصص

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ا خبر وطني ا بداية من 15 فيفري:متابعة غيابات التلاميذ والإطلاع على الأعداد عبر إرساليات قصيرة Malcolm منتدى الأخبار 1 24-01-2016 11:36
أقوى مجموعة؟ Abou-Rayen منتدى إستطلاعات الرأي العام 0 28-08-2014 19:29
مجموعة من الالعاب Cyber Doctor منتدى ألعاب الكمبيوتر 0 25-04-2011 16:32
مجموعة نكت superviseur منتدى التسلية العامة 0 27-03-2011 17:39
رسائل قصيرة المولد النبوي 2011 DevPoint منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات 1 15-02-2011 22:19


الساعة الآن 07:11.

Show Rules      التعليـــمات      الإتصال بنا      منتديات تونيزيا ساتيليت     الأرشيف      الأعلى



جميع الحقوق محفوظة 2016-2011 © . Powered by vBulletin®
Tunisia-Satellite
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd