مجموعة قصص قصيرة - الصفحة 3 - منتديات تونيزيا ساتيليت - TSF
TSF Upload | TSF Messenger | TSF Store | TSF Tv






الانتقال للخلف   منتديات تونيزيا ساتيليت - TSF > قسم التعليم والعلوم والتكنولوجيا > منتدى المكتبة الإلكترونية > منتدى قصص ومجلات الأطفال
التسجيل دعوة الأصدقاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2011, 22:46   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




قصة الارنب والعصفورة والضفدعة


الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقصه..**


بسم الله الرحمن الرحيم...**

كان ياما كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان..**

كان هنالك مزرعه في طرف المزرعه يوجد أرنب وضفدعه وعصفوره..**

...كانوا يجتمعون كل يوم ولكنهم من الملل ضجروا..**


فخطرت للعصفوره فكره وقالت:مارأيكما أن نقول لبعضنا من الأجمل؟؟..**

فتشاوروا فقالوا أتفقنا

قالت:العصفوره أيتها الأرنب أن فروك ناعم وجميل ولا تنقضين علينا كما ينقض الغراب..

وقالت :الأرنب للعصفوره..
وأيضاً أنتي أيتها العصفوره.

رشيقه الحركه

وباْمكانك الطيران وتجلبين ماتريدين...

فحزنت الضفدعه وقالت:
ّأماّ أنا لست جميلة ولا رشيقة مثل العصفور ولست لطيفة ولا ناعمة مثل الأرنب.....


قالت الأرنب:لاتحزني فلك نقيقاً جميلاًفي الليل وتعرفين أيضاً مواطن الماء


وفي اليوم التالي..

صاح الديك فنهضوا من النوم وقالت العصفوره:أنهضوا من النوم

لقد أتى الصباح. هيا لنذهب

قالوا إلى أين ؟؟!

قالت العصفوره ولكن خطرتلي فكره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!


قالوا ماهذه الفكره قالت العصفوره:


هل انتما جائعان؟؟؟؟؟؟!!

قالوا نعم؟؟

قالت إذاً
لنوزع العمل بيننا قالو كيف

قالت العصفوره:أنا أجلب الطعام والضفدعه تجلب الماء بقدرين أَما الأرنب فاْنها فيى البيت تكنس وتطبخ وتنفخ وافقوا على هذا العمل

فذهبت العصفوره وأجلبت الطعام وذهبت الضفدعه لتجلب الماء والأرنب تنظف في البيت...

وفي الصباح..

في أعلى الشجرة أحس الغراب بالغيره وخطرتله فكره وقال: أناالغراب ولن يفكر أحد بهزمي هاهاهاهاها

ذهب الغراب إلى العصفوره وقال:أيتها العصفوره لماذا تتعبي نفسك وتجلبين الأكل قالت العصفوره وما الغريب في الأمر قال الغراب:

لأن الضفدعه والأرنب يتنزهان

قالت العصفوره: شكرا على نصيحتك ساْغير عملي

ذهب الغراب ونعق إلى الأرنب قالت الأرنب مابك قال لآ شيْ لآشيْ

ولكن العصفوره الآن تتنزه

قالت الأرنب:دعها تتنزه فهي الآن تجلب الطعام ..

قال الغراب لالالاأنها تتنزه من دون أن تجلب الطعام فهي اللتي قالتلي؟؟؟؟!

قالت الأرنب: شكراً سأغير عملي...

ذهب الغراب ونعق إلى الضفدعة قالت الضفدعه ماذا تريد مني؟؟

قال لاشيْ ولكن !!!!!

قالت الضفدعة: ولكن ماذا

قال الغراب :الأرنب والعصفورة نائمين وبنفس الوقت مرتاحين

قالت الضفدعه الآن قد فهمت

قال الغراب:ماذا فهمتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!


قالت الضفدعه: إنهمالايريدان ان يشتغلان أليس كذالك ياغراب

قال: نعم وب الضبط

قالت الضفدعه:شكراً على نصيحتك..

ذهب الغراب ونعق ونعق ونعق وقال:الآن أنتصرت

ولكن العصفوره والأرنب والضفدعه..........""؟؟!!!


عادوا إلى البيت وجلسوا متقابلين قالت الأرنب:مضى يومٌ من دون أن نأكل ولا نشرب والبيت أيضاً متسخ...

قالت العصفوره:خطرتلي فكره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!...

قالو ماذا : قالت..

أنا أنظف البيت والضفدعه تجلب الأكل والأرنب تجلب الماء..




قالوا هيا..


وبدأ العمل ×××××


العصفوره أوووه إن المكنسة ثقيله؟؟
الأرنب أووه كيف أجلب الماء من وراء هذا الغدير
الضفدعه لم أجد الطعام..

ورجعوا إلى البيت من دون أكل ولا شرب والعصفوره لم تقدر على تنظيف البيت؟؟



قالت الضفدعه : لقد عرفت من السبب!


قالوا من السبب

قالت الضفدعه الغراب قاتل الله الغراب ردوا الجميع قاتل الله الغراب

قالت العصفوره هيانرجع كما كنا قالوا الجميع هيا








رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:47   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي







قذفت الريح تفاحة ذكية عن غصن أمها إلى زاوية مهملة من الأرض فأعطب جزء من قشرها‏

فعل الريح هذا لم ينسَ التفاحة الذكية بدايات تنفسها عبق الصباح الجميل أيام كانت زهرة ترمق بنظراتها الإنسان
وتحلم باليوم الذي تكبر فيه وتنضج وتمتلئ عصيراً حلواً ورائحة عطرة إلا أنها وقعت الآن في مشكلة كبيرة
مشكلة رفض البستاني وضعها في صندوق تفاحه المعد للبيع كي لا تفسد أخواتها التفاحات بسرعة كبيرة‏
التفاحة الذكية كانت دائماً تفكر أبعد من قريناتها اللواتي شكون ذات مرة من أن عمرهن كتفاحات جميلات ينتهي
عندما يفقدن شكلهن ومنظرهن وحجمهن، كانت على العكس من قريناتها تحلم باللحظة التي يأكلها الإنسان فيها لتتحول
إلى غذاء لخلايا مخّه الكريمة أو لعضلة قلبه المحب، أو ليده السمحاء المنتجة. كان حلمها كبيرا ًأن تكون من نصيب الإنسان
لتدخل إلى أحشائه وترى حقيقة هذا الكائن العجيب لا من الخارج وحسب بل من داخله أيضاً علّها وقتئذٍ تساعده بعد أن يقهر
جوعه على أن يبتكر فكرة مفيدة أو ينطق بيتاً من شعر تخلده الأيام أو ينجز اختراعاً عالمياً يضاف إلى مبتكراته
واختراعاته الكثيرة والمتعددة أو أن تتغذى بها بويضة ملقحة تنتج طفلاً رائع الجمال
التفاحة الذكية تدرك أن خلايا الإنسان وأنسجته تنمو وعظامه تكبر بفضل الغذاء والماء وهي أي التفاحة
جزء هام منهما‏ غالباً ما أصغت إلى أحاديث أمها الشجرة عن حبها للإنسان وحب الإنسان لها ولثمارها
لا سيما حديثها الأخير:‏ لو امتنع الإنسان عن تناول الغذاء فجسده سيتوقف عن النمو والعطاء والقدرة
على الإبداع وبالتالي سيموت لا محالة‏
بعضهم لا يحترم النعمة والبعض الآخر ينسَ أو يتناسىَ أهميتنا في عطاءات الإنسان ومبتكراته‏
على الإنسان أن يحافظ على نقاوتنا نحن الغذاء والماء كوننا وجدنا لخدمته وكلما أبعدنا عن الغش والتلوث
كانت فائدتنا لـه أكبر‏ كانت التفاحة على يقين من أن العلاقة مصيرية بينها وبين الإنسان وأنها تقدم لـه
خدمات جليلة ليس من العدل نسيانها أو إغماض العين عنها أو تجاهلها وأشدّ ما كانت تخشاه أن يعاقبها البستاني
على ذنب لم ترتكبه فالحياة لم تهبها يداً تلوّح بها أو لساناً تتكلم به لتخبر عن مكان وجودها في اللحظة التي
قذفتها الريح فيها وأن يقدمها لحماره المربوط بالحقل ويأكل من ضمن ما يأكله المعطوب من التفاح‏
بدأت التفاحة تتضرع إلى ربّها كي يجنبها هذا المصير الذي تخافه ولا تحبه‏
بدأت تطلب أن تغوص في أعماق التربة وتتحول إلى سماداً وإلى أي شيء آخر فقط على أن لا يأكلها الحمار
الذي اختص واشتهر بالغباء رغم ضخامته وكبر رأسه‏ استجاب الإله العظيم لدعوات التفاحة الذكية وتضرعها
إذ التقطتها زوجة البستاني المعروفة ببخلها وسارعت بسكينها الذي لا يفارق جيبها الطويلة إلى فصل المعطوب
من التفاحة وأكل المتبقي منها‏ كان فرح التفاحة عظيماً فلم يأكلها الحمار ولم تندثر في التربة دون أن تحقق حلمها
الذي انتظرته منذ أن كانت زهرة. وصلت معدة المرأة البخيلة وانتقلت إلى دمها أصرت على أن تسبح فيه
وأن لا تتوقف إلا في المكان الذي ترغب وتريد. فجأة وبعد دوران طويل وجدت نفسها تقف لتغذي خلايا الجنين
المختبئ في رحم المرأة البخيلة‏ كانت سعادة التفاحة تفوق الوصف فهذا الجنين قد يصبح في يوم من الأيام
عالماً مشهوراً أو طبيباً ناجحاً أو قائداً بارعاً أو فارساً مقداماً أو صحفياً جريئاً أو مزارعاً معطاء أو.....الخ‏
المهم أن لا يكون غبياً أو بخيلاً











رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:48   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




كيس البطاطا.... ترى ما قصته

قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل

الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع



واحد.! فطلبت من كل طفل أن يحضر

كيس به عدد من ثمار البطاطا. وعليه

إن يطلق على كل بطاطايه اسم

شخص يكرهه.!!


وفي اليوم الموعود أحضر كل طفل


كيس وبطاطا موسومة بأسماء

الأشخاص الذين يكرهونهم ( بالطبع لم

تكن مديرة المدرسة من ضمن قائمة


الأسماء!! ). , العجيب أن بعضهم حصل

على بطاطا واحدة وآخر بطاطتين وآخر

3 بطاطات وآخر على 5 بطاطات وهكذا......

عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة

وهي : أن يحمل كل طفل كيس

البطاطا معه أينما يذهب لمدة أسبوع

واحد فقط.

بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة

تخرج من كيس البطاطا, وبذلك عليهم

تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا. وطبعا

كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة

تكون أكثر والكيس يكون أثقل. بعد مرور

أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت .

سألتهم المدرسة عن شعورهم

وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا

لمدة أسبوع, فبدأ الأطفال يشكون

الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء

حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة

أينما يذهبون, بعد ذلك بدأت المدرسة

تشرح لهم المغزى من هذه اللعبة .


قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط

ما تحمله من كراهية لشخص ما في

قلبك. فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك

تحمل الكراهية معك أينما ذهبت. فإذا

لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا

لمدة أسبوع فهل تتخيلون ما تحملونه

في قلوبكم من كراهية طول عمركم.


عزيزي القارئ الكريم ,,,

اعزائي الاطفال



ما أجمل أن نعيش هذه الحياة القصيرة

بالحب والمسامحة للآخرين وقبولهم

كما هم عليه!! وكما يقال : الحب

الحقيقي ليس أن تحب الشخص

الكامل ، بل أن تحب الشخص غير

الكامل بشكل صحيح وكامل !!











رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:49   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




الثور العجوز


كانً السلطانُ حبيبَ الشعبْ
يفتحُ بابَهْ
في كلِّ صباحٍ للفقراءْ
كيْ يسمعَ شكوى كلِّ ضعيفٍ مظلومٍ منهمْ
ولينصِفَهمْ
لمْ يُنشِئْ قصْراً فخْماً يجلسُ فيهْ
لمْ يجعلْ أسواراً عاليةً
تحجبُ صوْتَ الشعبَ الهادرَ عنْه
لمْ يجعلْ بينَ الحاكمِ والمحكومِ وسيطاً
بلْ علَّقَ جرساً ضخماً
تتدلَّى منهُ حِبالْ
لوْ أحدُ الأفرادِ أرادْ
أنْ يلْقى السُّلطانْ
دقَّ الجرسَ وقابَلَهُ في الحالْ
***
في يومٍ دَقَّ الجرسُ،
ولمَّا خرَجَ الحُرَّاسْ
وجدوا ثوْراً أضناهُ المرضُ على البابْ
يتهالكُ في إعياءْ
حاولَ أن يدخُلْ
لكنَّ الحرَّاسَ تَصَدَّوْا لهْ
وقفوا في وجْهِهْ

نظرَ السُّلطانُ من الشُّرفهْ
وجدَ الثَّورَ ووجدَ الحرَّاسَ يصدُّونَهْ
خرجَ السلطانُ إلى البابْ
يسألُ حاجبَهُ عثمانْ
عنْ سببِ مجيءِ الثَّوْرِ إليْهْ
***
قالَ الحاجبُ: يا موْلانا السُّلطانْ
هذا الثورُ ضعيفٌ
ذَهَبَتْ صحتُهُ
خارتْ قوتُهُ
وتحيَّر عُثمانُ لبُرههْ
ثمَّ أضافْ:
هذا الحيوانْ
يطلبُ منكَ الرَّحمةَ والإنصافْ!
كانَ صغيراً
لمّا جاءَ إليْكَ من السوقْ
لحظيرتِكَ العامرةِ، وأخذَ يُشاركُ في أعمالِ الحقلْ
عملَ كثيراَ عندكَ حتى أضنتْهُ الأيامْ
لكنَّ كبير الخدمِ، وأعني "محروساً" ذا القلبِ الصَّخريّْ
يطردُهُ اليومْ
ليهيمَ على وجههْ!
***
ابتسَمَ السُّلطانُ وقالَ لعُثمانْ:
أنتَ أمينٌ وشُجاعْ
لمْ تخدعْني بالأقوالِ البرَّاقَهْ
أحضِرْ لي محروسا
***
في الحالْ
حضرَ كبيرُ الخدمِ أمامَ السُّلطانْ
ـ هلْ هذا الثورُ لنا؟
قال كبيرُ الخدمِ: نعمْ
لكنْ يا موْلايْ
أصبحَ لا يقدرُ أنْ يفعلَ شيئاً فطردْتُهْ
وهنا، لم يصبرْ عثمانُ الحاجبْ
قالَ: اسمحْ لي يا موْلايَ السُّلطانْ
أنْ أسألَ محروسا:
اصدُقْني يا محروسْ
هلْ لوْ مرِضَتْ زوجُكْ
أو أحدُ الأطفالْ
تطردُهُ من بيتِكْ؟
وأجابَ كبيرُ الخدمِ لتوِّهْ:
لا .. يا عثمانْ
كيف بربكَ أطردُ فرداً من أفرادِ الأُسرهْ؟
فأجاب الحاجبُ: يا محروسْ
هذا العملُ الأحمقُ لا يُرضي مولانا السلطانْ
لا يحسُنُ أن تطردَ هذا الثَّورْ
قدْ خَدَمَكَ طولَ العُمْرْ
والآنْ ..
وَجَبَ عليكَ الشُّكْرْ
هلْ نغدرُ بالحيوانْ؟
ضحك السُّلطانُ، وقالْ:
هذا قولٌ طيِّبْ
والآنْ ..
خُذْ ثورَكَ يا محروسُ، وإيَّاكْ
أنْ تتركَهُ في الطُّرقاتْ
يبحثُ عنْ مأْوى أوْ مأْكَلْ
هذا الثورُ ضعيفْ
لا يُمكنُهُ أن يتكلَّمَ ويُدافعَ عنْ نفسِهْ
هلْ تسمعُ ما قلتْ؟
***
أخذَ الرَّجلُ الثورَ وعادْ
لحظيرتِهِ
صوتُ السلطانِ يرنُّ بأُذنيْ محروسْ:
يا محروسُ تعلَّمْ أن تحترمَ الطَّاعنَ في السنّْ
وتُوفِّرُ سُبُلَ الراحةِ لهْ
وخصوصاً لوْ كانَ من الحيوانِ الأعجمْ
لا يعرِفُ أنْ يتكلَّمْ
كمْ من جاهلْ
نُبصرُهُ يضرب تلك الحيواناتِ بلا رحمهْ
معْ أنَّ الحيوان َ يؤدِّي أعمالاً صعبهْ
لا يطْلُبُ أُجْرَهْ
لوْ نَطَقَ لكشَفَ لنا
ظلمَ الإنسانِ وشَرَّهْ








رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 22:53   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
AHMED SAT
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية AHMED SAT
 






AHMED SAT غير متواجد حالياً

AHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud ofAHMED SAT has much to be proud of

 

افتراضي




رامي الطفل المشاغب


كان رامي طفلا مشاغبا جدا قد أتعب أمه طوال سنوات فكانت علامات الإرهاق بادية علي وجهها. فقد كان يحدث مشاكل مع الجيران أما نقده و كلامه الثقيل ما ترك أحدا إلا و أزعجه أو واجباته التي يرفض إنجازها دائما . ذات يوم غادر منزله نحو الشارع و عندما و صل ساحة كبيرة بالحيّ توقف و سأل صبية كانوا يلعبون عما يفعلون فتقدّم أحدهم بثقة عالية و طلب منه أن يرافقه إلى ركن بالسّاحة نفّذ رامي ما طلبه و عندما كانوا بالمكان المقصود بادر الطفل بمخاطبته قائلا:

_ يا رامي لي سؤال بشأنك ... لماذا ترهق أمك دائما أتستمتع بذالك أم ماذا؟ أحمرّ وجه رامي خجلا من أعماله ثم أجاب :
_طبعا لا... أتفكر أني سعيد بما أفعل إني أتمنى أن أصلح ما فعلت؟ ولكن من سيساعدني على هذا ؟ رتب الطفل على كتف رامي ثم أخبره بأنه مستعد للمساعدة .
بعد ذالك أصبح رامي طفلا مطيعا ناجحا في الدراسة محببا لدى الجميع يساعد أمهو يعمل لراحتها كلامه لطيفا و نقده مقبولا.








رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
مجموعة, قصيرة, قصص

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
ثلاثة أفلام قصيرة تونسية تتوج بجوائز في الدورة الرابعة لمسابقة الأفلام القصيرة بباريس mohsen fa منتدى أخبار السينما و التلفزيون 0 22-03-2017 12:51
عرض ادسل لمدة قصيرة pack prepaid faroukn91 Topnet 0 28-06-2016 21:27
ا خبر وطني ا بداية من 15 فيفري:متابعة غيابات التلاميذ والإطلاع على الأعداد عبر إرساليات قصيرة Malcolm منتدى الأخبار 1 24-01-2016 10:36
مجموعة نكت superviseur منتدى التسلية العامة 0 27-03-2011 16:39
رسائل قصيرة المولد النبوي 2011 DevPoint منتدى الترحيب والصداقة والاهداءات 1 15-02-2011 21:19


الساعة الآن 22:32.

Show Rules      التعليـــمات      الإتصال بنا      منتديات تونيزيا ساتيليت     الأرشيف      الأعلى



جميع الحقوق محفوظة 2017-2011 © . Powered by vBulletin®
Tunisia-Satellite
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd