المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدي رمضان :اجتنبوا السبع الموبقات


mohsen fa
20-06-2017, 16:19
https://up.tunisia-satellite.com/do.php?imgf=149797192605481.jpg


ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( اجتنبوا السبع الموبقات) قالوا : يا رسول الله وما هنّ ؟ قال :( الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ). .
هذه السبع من الكبائر المهلكة فإن معنى الموبقات أي المهلكات وليست الكبائر محصورة في هذه السبع بل وردت نصوص في بيان كبائر أُخرى كالحديث المتفق عليه ( ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا قلنا : بلى يا رسول الله قال : ( الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور وكان متكئا فجلس فقال : ألا وقول الزور ومازال يكررها حتى قلنا ليته سكت ). .
ابتدأ صلى الله عليه وسلم السبع الموبقات بذكر الشرك بالله لأنه أعظم الذنوب وهو أن يجعل العبد ندا لله من مخلوقاته أي مثيلا في صرف العبادة إليه سواء صرف كل العبادات أو بعضها . قال الله عز وجل ﴿ إنه من يشرك بالله فقد حرم عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار ﴾ [ المائدة / 73 ] ومن صور الشرك الأكبر :الركوع أو السجود او الاعتقاد بشيء غير الله ويكون فاعله بذلك مشركا شركا أكبر لا يغفره الله له إن مات ولم يتب . المهلكة الثانية : السحر وإنما ذكره الله بعد الشرك لأنه داخل في الشرك فكثير منه لا يتوصل إليه إلا بالشرك والتقرب إلى الشياطين بما تحب فالسحر من تعليم الشياطين قال تعالى : ﴿ ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ﴾ [ البقرة / 103 ]. والمهلكة الثالثة : قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق . والمراد بالنفس في هذا الحديث نفس المسلم المعصوم والذمي والمعاهد من غير المسلمين ولاريب أن قتل النفس بغير حق من الكبائر المهلكة قال الله تعالى: ﴿ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا ﴾ [ الإسراء / 33] وقال عز وجل: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما﴾ [النساء /93]. ومن الكبائر قتل المعاهد غير المسلم بغير جرم فقد روى البخاري وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما